الدلال والقسوة بين الاسباب والنتائج
هناك معايير كثيرة ينطلق منها المربون تجعلهم يميلون الى نمطٍ تربوي دون غيره (نمط قاسي- او نمط متراخي الى درجة الحرية القريبة من الاطلاق ) , وبالنسبة للوالدين ومن يشاركهم أحياناً في التربية - كمؤسسات الحضانة - ومن بعدها رياض الاطفال - وكذلك ( الأجداد والأعمام والعمات والأخوال والخالات في بعض الأسر الشرقية ) - ومشاركة الخادمة في بعض الأسر الغنية في (دول الخليج) - بل الفقيرة أحياناً (في موريتانيا )
وتكون عاطفة الأبوة والأمومة هي الدافع الأول والأهم في دلال الطفل : وذلك من خلال الإغداق في تأمين حاجات الطفل إلى ال ( طعام - نظافة - نوم - لعب - تعلم - عاطفه - لباس - دواء وعلاج - فرح - حاجته لحياة اجتماعية - تعامل مع الطبيعة من نبات وحيوان - تعامل مع التيكنولوجيا الطفلية - ثم حاجة الطفل الى الأمن والأمان - حاجة الطفل الى إكتشاف المجهول ) والتعامل مع جميع هذه الحاجات بمعقولية يعتبر أمراً ضرورياً للطفل والتقليل منها يعتبر قسوة على الطفل
والزيادة والاغداق يعتبر دلالاً بل شططاً , يدفع المجتمع والأهل كما يدفع الطفل تبعاتها في المستقبل , وقد تكون الأثمان باهظة في كثير من الأحيان ! وبغض النظر عن اختلاف امكانيات الأسر التي يكون بعضها قاصراً عن تأمين أهم الضروريات من طعام ودواء ولباس كما هو الحال في أكثر الدول العربية ودول الجنوب - وعلى عكس دول الخليج والدول الغربية واليابان ودول الشمال ....الخ ؟
وسأجري في دراستي هذه : مقارنات بين المجتمعات الفقيرة والغنية - والمجتمع الشرقي والمجتمع الغربي - والمجتمعات المثقفة والمجتمعات المتخلفة , وسأقدم الحلول لكل مجتمع للإبتعاد عن القسوة عند عدم توفر الامكانات - وعن الشطط عند توفر زائد للإمكانات عند الشرائح الغنية ؟
وإلى اللقاء في القصاصة القادمة مع الباحث الفنان فريد حسن بمشيئة الله
التعليقات ()