سنن السقوط
الحركات لا تموت لأن خصومها أسقطوها…
بل لأنها فقدت حمايتها الغيبية حين ظلمت أبناءها،
وحمَّلت نفسها وزر قلوبٍ انكسرت ولم تجد من يسمع صوتها.
والحركات لا تعود بالحشد،
ولا بالهياكل،
ولا بالمؤتمرات،
ولا بالخطابات،
بل تعود حين تعود:
إلى الإنسان
إلى العدل
إلى الروح
إلى النية
إلى التقوى
إلى الحق
فالمظلوم — في ميزان الغيب — أثقل وزنًا من ألف قائد،
ودمعة واحدة قد تغيّر خرائط التاريخ،
ونَفَسٌ من قلب منكسر قد يعبر السماء
ويعود على حركة بأقدارٍ لم تخطر لها على بال.