Your Cart
Loading
Only -1 left

قرب الحياة بخطوتين

On Sale
$6.00
$6.00
Added to cart

نصوص.. فقط. لكنها تصنع من النثر شعرا. ربما كان هذا هو الوصف الأكثر قربا للمسافة الوسطى بين الحقول. إنه حقل آخر، خاص، يكاد لا يحفل بالحدود.

ترسم الناهض ملامح لعالم مختلف. وكانت في تقديمها الجريء لهذه النصوص قد قالت ما فيه الكفاية عن عالم آخر تريد له أن يكون. تلعب، تبني، تضحك وتبكي فيه كما تشاء. إنه عالمها. ولكنها تريد أن يكون عالمنا أيضا.

تطير، وتحلق عاليا من أجل أن تضفي على المعنى معنى أكثر حساسية، وأكثر انشغالا بإعادة الخلق؛ خلق علاقة إنسانية مختلفة، ليس بين البشر وحدهم، وانما مع الأشياء كلها.

تعيش الناهض في عالم افكار. هذه هي القاعدة. ولكنها أفكار لا تفارق الواقع إلا لتعود فتلاقيه من طرف الملمس المخملي لجمال العيش.

ولكن في جوار الحياة، ثمة حياة أخرى. وثمة معنى آخر. وزاوية أخرى للنظر.

تكتشف، وأنت تقرأ هذه النصوص، أنك تخوض معركة مختلفة مع الحياة. ولسوف تخرج منها منتصرا أو مهزوما، إنما من الضفة التي تقف أنت عليها.

فأنظر الى ضفافك. وأعد النظر. وحلق عاليا، لعلك ترى، من فوق، ما لم تكن قادرا على أن تراه تحت أقدامك. فثمة عالم عجيب للمعاني. ولكنه عالم يمكن الوصول اليه. ويمكن فهمه انطلاقا من قاموسك الخاص.

فإذا حاق بك التعب،.. فليس لك إلا أن تقبل، و.. تحترق.

لم يفعل كتّاب الحياة، إلا أنهم، حاولوا واحترقوا ولم يبق لأجنحتهم إلا القليل من الأثر، أو بالأحرى، إلا هذا الأثر.

وقد تكتشف خلف النصوص نصوصا أخرى، وعوالم لأجنحة تحولت الى رماد، إلا أنك ستعود من الرحلة، مع الناهض، برحلة أخرى، أكثر جرأة مما تظن. وأكثر تطلبا وتحديا مما تظن. إنها رحلتك أنت، تلك التي يتعين أن تعود لتمضي فيها الى نهاية الطريق. إنها رحلتك التي انحرفت بك طرق الحياة الأخرى عنها.

هذه النصوص، دعوة لعالم مواز. إن لم نذهب إليه، حاق الخراب بنا، وتمدد القبح.

ولكنها ليست دعوة للتحليق في متعة عابرة. إنها في الواقع دعوة لخوض المعركة مع هذا العالم. مع كل ما فيه. وربما، ضد كل ما فيه. من أجل عالم مختلف، أكثر قربا للممكن.

وما هذه النصوص، إلا تجربة لذلك الممكن؛ إلا استعداد لاقتحام التخوم؛ وإلا أول المعركة.


You will get a PDF (294KB) file

Customer Reviews

There are no reviews yet.