كل مائة عام، أو أقل قليلا
يضم هذا الكتاب ثلاث مجموعات قصصية، ترسم كل واحدة منها معتركا مختلفا من معتركات الحياة، مثلما ترسم صورا تدفع بالقارئ ليجد نفسه أمام لوحات مختلفة، يتسم كل واحد منها بمقدار مدهش من بالغنى، حتى لكأن القارئ يقف أمام مشاهد سينمائية تغمرها الألوان، مصنوعة بيد مخرج يعرف تماما ماذا يختار لمشاهده.
فاطمة الناهض تكتب قصصا، ولكنها فنان يرسم برشاقة الكلمات، ومخرج يعبر من سيناريو الى آخر ليصنع مشاهد مختلفة لحياة واحدة، أو لعدة حيوات.
كتاب يمكنه أن يعيش بمقدار ما يعيش عالمه لمائة عام، أو أقل قليلا.