Refer a friend and get % off! They'll get % off too.

أوراق الورد .. إسكندرية مارية وترابها زعفران

أحداث هذه الرواية خيالية  وإن تشابهت مع الواقع فى بعض التفاصيل فهى من قبيل الصدفة الفنية  أو الخيال الادبى
فى عام 1824 م  إستقدم "محمد على" المهندس الفرنسى "دي سيزي" وأسند اليه انشاء الميناء البحرية بالاسكندرية  , وتم إفتتاحها بعد أربع سنوات  وامتدت حركة العمران على طراز عصر النهضه الاوروبى الى الشوارع المحيطه التى أعيد تخطيطها لتلائم التطور الحديث , وبُنيت العمائر الفخمه ذات الشرفات  الجميله المزدانة بالحليات والمنمنمات الدقيقة  وانتشرت القناصل , والبارات والفنادق  ودور السينما والمحلات  والبنوك والمحاكم واصبحت هذه المنطقه بالذات قلب الاسكندريه النابض بالحياه والحركه ومزارا سياحيا و متحفا مفتوحا للجاليات الأجنبية  , كذلك تجمع اليهود فى حاره صغيرة  قريبة من المينا سميت باسمهم وعملوا فى كثير من الانشطه  بدءا من تجارة الاقمشه و بيع الذهب الى ادارة  المصانع والشركات الكبيره و أيضا  فى أعمال سريه أخرى كشف النقاب عنها لاحقا ولعل محاولات  تفجير المراكز الاجنبيه ودار سينما مترو ( عملية لافون ) اشارت باصابع الاتهام الى عشرات  منهم تم التحقيق معهم وأودعوا السجن وصدر الحكم على بعضهم بالاعدام ..  ثم هاجرت الجاليات بالتدريج بعد صدور قرارات التأميم وتولى كبار الضباط مسئولية ادارة الميناء والمؤسسات الاخرى التابعه للدوله واستوطن كثير منهم فى وسط البلد ونشأ مجتمع آخر جديد تحكمه متناقضات كثيره ظاهره من استغلال للسلطه  والنفوذ الى مشاجرات لأتفه الأسباب  بين الزوجات وخادماتهن المجلوبات معهن من أعماق الريف.. الى ان جاء عصرالانفتاح وظهرت شريحه من التجار كانوا أصلا عمالا فى المينا وتطورت معيشتهم وتغيرت حالتهم بطرق مشروعه وأخرى غير مشروعه الى  أن أصبحوا أصحاب محلات وعقارات وتتصدر صورهم يوميا اعلانات الجرائد , كذلك برز دور السماسره وتجار العمله لكثرة المترددين من السياح العرب والاجانب ولم تكن اماكنهم معروفه ومنهم من كان يستغل نشاطه فى بيع الاحذيه أوالبضائع المستورده فى تغيير العمله قبل أن تصرح  الدوله باقامة أماكن مرخص لها بمزاولة هذه المهنه فتحولت محلات كثيره الى مصارف صغيره..

You will get a PDF (642KB) file

$ 4.00

$ 4.00

Buy Now

Discount has been applied.

Added to cart
or
Add to Cart
Adding ...