Refer a friend and get % off! They'll get % off too.

كيف نتخلص من الإيدز وبالماء فقط؟ (الابداع العلمي)

جائزة الإبداع العربي 

استمارة الترشيح للعام 2015 

أوّلاً: مجال الإبداع: الإبداع العلمي 

ثانياً: معلومات خاصّة بالمرشَّح: 

معلومات شخصيّة: 

الاسم الثلاثي: عبد القادر بن سليمان حشاشنة 

تاريخ الميلاد: 02 نوفمبر 1983 

الجنسيّة: جزائرية 

الجنس: ذكر 

المؤهّل العلمي (الأكاديمي الأعلى): دبلوم 

العمل الحالي: مسوق الكتروني 

جهة العمل: عدة شركات عالمية 

عنوان العمل: كون العمل عبر النت فهو بالطبع من البيت خاصة وأنا تحت الاقامة الجبرية 

العنوان الشخصي: بلدية حاسي الدلاعة/الأغواط/الجزائر 

الجوّال: 00213669819984 

البريد الإلكتروني: anasalfarha@gmail.com 

الرمز البريدي: 03022 

 

ثالثاً: الجوائز والتنويهات التي حصل عليها المرشَّح 

(أ) هل سبق للمرشَّح أن نال جائزةً عن العمل الإبداعي المرشَّح؟ لا 

(ب) هل سبق للمرشَّح أن نال جائزةً عن أعمال أخرى له؟ لا 

خامساً: عن العمل المرشَّح 

عنوان العمل المرشَّح: كيف نتخلص من الإيدز وبالماء فقط؟ 

توصيف الفكرة الأساسيّة: 

من عبد القادر بن سليمان حشاشنة 

إلى مؤسسة الفكر العربي قسم الجوائز 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين 

وصلى الله وسلم على نبيه الكريم 

محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم 

وبعد 

 

المقدمة: 

 

هذا المشروع قائم على قوله تعالى: 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

{وجعلنا من الماء كل شيء حي}الآية 

 

تصل الرسالة فقط عندما يتطابق اهتمام كل من كاتبها وقارئها 

أي 

أن الاتصال الجيد فقط عندما يتوافق الارسال والاستقبال 

عندما نتكلم عن أي مشروع وبالطريقة النقلية والعقلية يجب عرض الرسالة و الرؤية على النحو التالي: 

ما معنى الرسالة؟ (الرسالة هي الحلم) (الرسالة هي الاشكالية) 

ما معنى الرؤية؟ الرؤية هي تعبير لهذا الحلم (الرؤية هي الحل لهذه الاشكالية) 

 

الرسالة: 

كيف ندخل جنة الدنيا والآخرة بعلم اليقين؟ 

 

الرؤية: 

بعين اليقين بل وبحق اليقين نرى وندخل جنة الدنيا والآخرة بعون الله تعالى. 

 

لنتأمل معا بارك الله فيكم... 

سماعنا بالجنة هذا يدخل ضمن علم اليقين (حاسة السمع) 

رؤيتنا للجنة ونحن على مشارفها هذا يدخل ضمن عين اليقين (حاسة البصر) 

دخولنا للجنة ومخالطة أهلها هذا يدخل ضمن حق اليقين (حاسة اللمس) وهو الفيصل بين الحقيقة والخيال 

الأدلة التي وجدتها في كتاب الله وأحاديث رسول الله أوضح وأدق من الأدلة التي ساقها علماء علم التجريب 

كما يعلم المنصفون أن هناك مصدرين في تلقي العلم 

المصدر الأول: النقل (وهو: قال الله قال الرسول) 

المصدر الثاني: العقل (وهو: علم التجريب) 

فإني جعلت حصة الأسد للمصدر الأول: أي النقل: فهو العمود الفقري والأساسي لكل بحوثي كونه مصدر الكمال المطلق، وجعلت المصدر الثاني: أي العقل: مرتب ومنظم لهذه البحوث، معتمدا في ذلك على سلم التعلم بمصطلحاته النقلية والعقلية أيضا 

 

درجات سلم التعلم: 

درجة الجهل (أو ما يسمى بالغيبوبة العلمية) 

درجة علم اليقين (حاسة السمع) 

درجة عين اليقين (حاسة البصر) (المهارة في الوعي) 

درجة حق اليقين (حاسة اللمس) (المهارة في اللاوعي) وهي الفيصل بين الحقيقة والخيال 

 

تمهيد... 

الدينار المبارك: 

نتكلـم عـن البركـة، ونـخص بالذكـر البركـة الموجـودة في زكاة المال أو ما يسمى أيضا بعروض التجارة، والتي تمثل نسبتها 2.5 بالمائة من رأس المال، الذي حال عليه الحول وبلغ النصاب، وهي الحد الأدنى من أنواع الزكاة، فكونها تدخل ضمن الحساب، نوضحها من خلال كلامنا عن الحساب بالطريقة التالية: 

فالحساب علم، ينقسم إلى قسمين: 

علم المنطق: (وهو قانون المخلوق) (وهو القانون الظاهري الملموس) أي أن 1+1=2 (ويدخل ضمنها علم موسى عليه السلام في القصة التي تم ذكرها بالتفصيل في سروة الكهف) 

حساب البركة: (وهو قانون الله جل شأنه) (وهو القانون الباطني غير الملموس) أي أن 1+1 ليس بالضرورة أن = 2، فربما = 10 وربما = 100 وربما = 1000 والله يضاعف لمن يشاء (ويدخل ضمنها علم الخصر عليه السلام في القصة التي تم ذكرها بالتفصيل في سروة الكهف) 

والدليل على ذلك قوله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}الآية 

لو نضع أغنياء العالم في قارة، وفقراء العالم في قارة أخرى، ونطرح على الفقراء زكاة الأغنياء، فإنه من غير المنطقي أن تسد 2.5 بالمائة التي أخذناها من الأغنياء حاجة الفقراء، لا والله، بل لا تسد حتى الحد الأدنى من حاجتهم، كل هذا يسمى بالجانب النظري، لكن عندما ننطلق إلى الجانب العملي، 2.5 بالمائة هذه، تجعل الفقراء أغنياء، بل بين ليلة وضحاها تجعل من بينهم من يصبح قادر على دفع الزكاة، مثله مثل الأغنياء، لا فرق، فتعالى الله عما يصفون، فهذه حقيقة عن البركة، ليست خيال، فلم أجد لها تفسير لحد الساعة، إلا قول علي رضي الله عنه، عندما قال: "لو كان الدين يؤخذ بالعقل لكان مسح باطن القدم أولى من ظاهرها" فتعالى الله عما يصفون. 

إن الأثر الخفي والعجيب في الزكاة وقدرتها على قضاء الحاجات، بقدرة الله تعالى، ربما يصنف مع أثر المغناطيس في جذبه للمعادن، كونه أقرب مثال واقعي، فهناك قوة خفية لا نراها، لكن نحس بها، فتعلى الله عما يصفون. 

فقد ثبت في زمن الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، رحمه الله تعالى، أن عماله، لم يجدو أحدا، يقبل منهم الزكاة، وهذه حقيقة تاريخية، تكلم عنها حتى المؤرخون من أمم أخرى، فتعالى الله عما يصفون. 

ربما يتساءل المرء، ما علاقة هذا التمهيد بالموضوع الذي سنناقشه؟ أقول وبكل بساطة، كي نفلح في أي مشروع، الحكمة تستدعي منا أن نوظف كل الطرق الشرعية، والتي من خلالها نستطيع أن نختصر المكان والزمان، في تحقيق هذا المشروع أو ذاك، فتعالى الله عما يصفون. 

وبصريح العبارة، لم أجد أسرع، ولا أقصر، ولا أرخص من حيث التكلفة، من طريق البركة، فإني ألتمس الدينار المبارك، والرجل المبارك، والزمن المبارك، والمكان المبارك، في حسم المعارك، فتعالى الله عما يصفون. 

 

الزمن المبارك: 

بالرغم أني مصاب ببطء حاد في الحفظ، بل وبشكل مخيف، كمثال: فقد أخذ مني حفظ سورة الفاتحة، وحدها فقط، عاما كاملا، بل إني لم أستطع حتى أن أحفظ سورة الكافرون، إلا عندما كبرت، حيث أتلوها الآن فهما لا حفظا، فقد أمر شيخ الكتاب آنذاك، بأن أتجاوزها للسورة التي تليها، بالرغم أني لم أحفظها، فكنت مصدر ازعـاج، لشيخ الكتـاب ولأسرتي، خـاصة والدي منهم، كون أسرتنـا، تصنف بيـن أسـر النـوابغ في منطقتنا، مع ذلك فلا أحد استطاع أن يفسر حالتي الغريبة 

فعندما كبرت، بحثت ولا زلت أبحث عن تفسير لحالتي، لكن وبدون جدوى، ولكي لا أضيع وقتي بالمشكلة، وفي سياق بحثي عن الحل لها، بدأت ألتمس طرق البركة، في كل شيء، فمثلا بركة الزمان، حيث جربتها على ثلاث تخصصات مختلفة، فكنت أنا من ينتزع المرتبة الأولى، وبلا منازع، ولله الحمد والمنة، فتعالى الله عما يصفون. 

درست المستوى الأول والثاني، في كل من اللغتين، الانجليزية والفرنسية، فبفضل من الله تعالى، انتزعت المرتبة الأولى، في كل من التخصصين، وبلا منازع، بل وبجدارة، ولله الحمد والمنة، بالرغم أن كل المشاركين معي أفضل مني، بل ومن جميع النواحي، فتعالى الله عما يصفون، وأزيدكم من الشعر بيتا، بل إن في الامتحان التقييمـي الـذي مـن المعتـاد أن يكـون في بداية دراسة اللغة، كي يتم تحديد مستواك اللغوي، في هذه اللغة أو تلك، في هذا الامتحان بالذات، حصلت على علامة 0 من 20، كوني عديم المعرفة بهذه اللغات تماما، فتعالى الله عما يصفون. 

درست علوم الحاسب الآلي، وبفضل من الله تعالى تخرجت الأول على الدفعة أيضا، ولله الحمد والمنة، وبلا منازع، بل وبجدارة، فكل المشاركين معي، أفضل مني، بل ومن جميع النواحي، فتعالى الله عما يصفون 

 

كما يقول المثل: إذا عرف السبب بطل العجب 

أتـدرون لمـــاذا هذا التفوق بارك الله فيكم؟ لو لا هذا الحديث، لما تكلمت أبدا، قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كتم علما ألجم بلجام من نار يوم القيامة)الحديث 

بكل بساطة، كنت أحافظ على مراجعة دروسي وفي الثلث الآخر من كل ليلة، فليس هناك وقت أكثر بركة، ولا أهـدأ من حيث الحركة، منه خلال اليوم كاملا، والدليــل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (إن الله ينزل إلى السمـاء الدنيـا في الثلث الآخر من كل ليلة ويقول: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟)الحديث. 

.

.

.

يتبع...

You will get a PDF (557KB) file

$ 1000000.00

$ 1000000.00

Buy Now

Discount has been applied.

Added to cart
or
Add to Cart
Adding ...