بيت البحر
يمكن لقارئ هذه الرواية أن يدرك من سطورها الأولى أن فاطمة الناهض تكتب عن "وطن" لا عن بيت، ولسوف يمكنه أن يواصل حتى السطر الأخير ليرى من سيكون الأحق به.
مشتريا بعد الآخر، سوف تكتشف أنهم كلهم على حق! وكلهم له نصيب في الحلم به. وكلهم يمتلك مبررا مشروعا لامتلاكه. وهو ليس لأحد!
وهذه مفارقة قائمة بذاتها. أن تمتلك وطنا، ثم تعرف أنه ليس ملكا لك. إنه لك ولغيرك. بل وأن هناك من يمكنه أن يقامر به أيضا، ولكن نقاءّ وطُهرا. (وستعرف أنك لا تعرف كيف، حتى تفتح لك الرواية صفحاتها).