Your Cart
Loading

حكايات عن الحب والغربة

On Sale
$32.00
$32.00
Added to cart

كنت أريد أن أثبت لنفسي أنني مرغوب من أجمل الفتيات ومن عائلات محترمة. ولقد خدعت نفسي عندما أسقطت مسألة الحب من حسابي مكتفيًا بجمال البنت والسيرة الحسنة لأهلها، متأثرًا بتجربة الحب الفاشلة التي خضتها مع ديما. لكني لم أنجح مع ريما واليوم مع أمينة. ووجدت أني محتاج للحب أولًا قبل أي شيء آخر. وحاولت وفشلت في دفع مشاعري لحب ريما من قبل وأمينة اليوم على الرغم من جمالهما الأخاذ وبساطتهما. كان خيال ديمة ينتصب إلى جانبها كلما نظرت إليهما، حتى إن رائحة عطر ديمة كانت تتصدى لرائحتهما وتهزمهما، كما تهزم نعومتهما ورقة صورتيهما.

كنت أخوض معركة مزدوجة بين كراهيتي المتفاقمة لابنة عمي وبين سطوة حضورها في كل لقاء لي مع أية فتاة جميلة تجذبني. كما كنت أخوض معركة خاسرة مع مشاعري المتبلدة تجاه الحب، وبت على قناعة بأن الحب مات في قلبي إلى الأبد. كانت مهمتي بعد وصولي إلى دارنا الدمشقية، حبك قصة مقنعة مع أمي وأبي وإخوتي لأحملها إلى سعيد فأقنعه بها ثم أطلب إليه نقلها لوالد ديما لأنهي بها علاقتي معهم دون مشكلات. كانت أمي قد انتهت للتو من شطف أرض الدار الواسعة وسقاية أصص الأوراق الخضر الموزعة بجوار الجدران الحجرية السود والبيض الشاهقة، فجلست قبالتي على كرسي القش القصير وهي تنادي: (ياليلى، جيبي لأخوكي ياكل بيكون جاي جوعان) قلت بسرعة: (لا أختي ماني جوعان هاتي عدة المتة وتعي لنحكي عن العروس. تمتعت أمي وأختي وأنا أصف جمال أمينة، بل إن أختي ليلى قالت بحال من التشفي والانتقام: (معناها أمينة أحلى وألطف من ديمة بألف مرة). قالت أمي: (إنتا حبيتها؟ هادا المهم، الجمال بيزول يابنيي وبتضل الأخلاق)؟ تنهدت بحرقة: (ياريت حبيتها كنت هلأ أسعد مخلوق في الكون، بس ما حسيت بشي نحوها أبدًا أبدًا، ومتمني أخلص من هالورطة بأي شكل).

 

Customer Reviews

There are no reviews yet.