بين الإله والأديان حين لا يقود الشك إلى ا لعدم- علي مولا
الثمن مقابل حقّ ملكية الكتاب لشخص واحد فقط، مع منحه كامل الحرية في التصرّف بمحتواه.
أُرفقت أربعة روابط لتحميل الكتاب بصِيَغه المختلفة، بما يتيح اختيار الصيغة الأنسب للقراءة أو التحرير: PDF، Kindle، EPUB، وWord.
619 صفحة
المؤلف
علي مولا
هوية الكتب
Ebin 64-206-1-270105
هل يعني سقوط الدين سقوط الإله؟ وهل يقود الشك بالضرورة إلى الإلحاد؟ أم أن العقل قادر على أن يجد طريقًا ثالثًا خارج الثنائية التي حكمت وعينا لقرون طويلة؟
في زمنٍ يختلط فيه الربوبي باللاأدري، واللاديني بالملحد، وتتحول فيه منصات التواصل إلى ساحات صراخ، يضيع صوت الباحث الحقيقي — ذاك الذي لا يريد تكرار ما قيل له، ولا القفز إلى العدم، ويسعى إلى الفهم.
هذا الكتاب رحلة تعيد ترتيب الأسئلة قبل الإجابات، وتفكك الخلط بين نقد الدين ونفي الإله، وتكشف كيف يمكن للإنسان أن يشك دون أن ينهار، وأن يسأل دون أن يفقد المعنى، وأن يتحرر من الخوف دون أن يسقط في الفراغ.
من خلال قراءة فلسفية مبسّطة ورؤية عقلانية بعيدة عن الصدام، يقدّم الكتاب خريطة واضحة للمواقف الفكرية المختلفة — الإلحاد، اللاأدرية، الربوبية، اللادينية، والقرآنية — ويشرح كيف يمكن للعقل أن يتحرك بينها دون أن يُسجن في أي منها.