Your Cart
Loading

الإيزيدية ما بعد داعش- مواجهة التحديات والتفكير في المستقبل

On Sale
€5.00
€5.00
Added to cart

كان الإيزيديون، أسوة بباقي مكونات الشعب العراقي، يتأملون خيرًا بعراق جديد ما بعد سقوط النظام الديكتاتوري في نيسان ٢٠٠٣، عراق يسوده العدالة والمساواة وحقوق الإنسان والتعايش السلمي بين القوميات والأديان والمذاهب، دولة المواطنة الحقة تحفظ للشعب العراقي كرامته وأمنه واستقراره... إلا أن الذي حدث خلال السبعة عشر السنة الماضية جلب الكوارث والويلات ودمر عراق الحضارة وأوصله إلى حافة الانهيار في كافة المجالات تقريبًا، بسبب أخطاء الولايات المتحدة الأمريكية التي أسقطت النظام وسلمت الحكم إلى الأحزاب الدينية والقومية وأسست لصراعات إقليمية ومذهبية والتطرف والأفكار التكفيرية، تلك الأفكار التي لجأ إليها الرئيس العراق الأسبق صدام حسين في حملته الإيمانية، ونمت عام ٢٠٠٥ وزادت وتيرتها في الأعوام اللاحقة... كان، ومازال، الشعب العراقي عمومًا ضحية تلك الصراعات، أما الخاسر الأكبر كانوا من المكونات الدينية والإثنية من الصابئة المندائيين والمسيحيين والكاكائيين والإيزيديين، فقد طالهم عمليات القتل والتهجير والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم. وكان حصة الأسد للمكون الإيزيدي من خلال تعرضه لإبادة إيزيدية سنجار/ شنكال في الثالث من آب ٢٠١٤. آثار تلك الإبادة صارت معروفة على المستوى الداخلي العراقي والإقليمي والدولي، ووصلت إلى أعلى هيئة دولية وهي هيئة الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان في جنيف، وبرلمانات العديد من دول العالم الحر ومنه البرلمان الأوروبي. أما تداعيات تلك الإبادة على المستوى الداخلي الإيزيدي فقد كانت كبيرة وأكثر من قاسية ومدمرة، حيث أصابت بعمق النسيج الاجتماعي، وهزت حتى البنية الفكرية للفرد الإيزيدي تجاه نظرته إلى السياسة والأحزاب والقومية والقيادة ومفاهيم حقوق الإنسان وحتى النظرة إلى الدين نفسه. هذا الكتاب يتضمن العديد من المقالات والدراسات التي كتبتها خلال المرحلة التي نحن بصددها، ما زالت تحتفظ بحيويتها، وهي تحمل رؤيتي وأفكاري على تلك الفترة الحساسة من عمر المجتمع الإيزيدي....

You will get a DOCX (3MB) file