عربتك
Loading

الإحساس والجنس - لوكريتيوس

متاح للبيع
$1.00
$1.00
تمت الإضافة إلى عربة التسوق

70 صفحة

2 ميجا

Ebin 64-147-1-251230

عن الكتاب

   بين يدي القارئ مبحثٌ فريد، يغوص في أعماق الطبيعة البشرية ليفكك ألغاز الإدراك ويسبر أغوار العاطفة. هذا الكتاب، المستلهم من فكر المدرسة الأبيقورية والبيان اللوكريتي الرصين، فهو كسردٍ علمي رصين يُعتبر محاولة فلسفية كبرى لإعادة الاعتبار للحواس بصفتها الشاهد الأول والوحيد على الحقيقة في هذا الكون الفسيح.

يبدأ الكتاب برحلةٍ استكشافية في عالم "الإحساس"؛ حيث تُفسر الظواهر لا عبر الغيبيات، بل من خلال فيزياء "الذرات" والأغشية المتطايرة. هنا، ندرك لماذا نرى السراب في المرآة، وكيف يخدع البعدُ أعيننا فتبدو الأبراج المربعة مستديرة، ولماذا يتردد الصدى في الوديان الموحشة. إنها رحلةٌ تُعلمنا أن الحواس لا تخطئ، بل العقل هو الذي يزلّ حين يُسقط تأويلاته المتسرعة على ما ترصده الحواس بدقة متناهية.

ثم ينتقل بنا الكتاب إلى المنطقة الأكثر تعقيداً في النفس البشرية: "الجنس والعاطفة". في هذا القسم، يتجرد النص من التزويق الرومانس ليواجه حقيقة "فينوس" وجهاً لوجه. يشرح الكتاب بجرأةٍ فلسفية كيف تنشأ الرغبة من تفاعل الذرات، وكيف يستحيل الإعجاب حبالاً من الأوهام تلتف حول عنق العاشق. لا يكتفي الكتاب بالتحليل الفيزيولوجي للتكاثر والوراثة، وإنما يقدم "ترياقاً" فلسفياً للتحرر من عبودية الهوى، داعياً الإنسان إلى تلمّس طريق العقل وسط ضجيج الشهوات.

إن "الإحساس والجنس" هو دعوة للتصالح مع أجسادنا وفهم آلياتها، وهو في الوقت ذاته صرخةٌ تنادي بضرورة إعمال البصيرة؛ كي لا نكون ريشةً في مهب الانطباعات الخادعة، أو أسرى لخيالاتٍ لا تزيدنا إلا ظمأً فوق ظمأ. إنه كتابٌ يجمع بين صرامة المنطق وجزالة العبارة، ليضع بين يديك مفاتيح فهم العالم من حولك، والعالم الذي يسكن في أعماقك.


سوف تتلقى ملف PDF بحجم 2MB