ظل لا يمحى
بعض الحكايات لا تبدأ بولادة أصحابها، بل تبدأ في اللحظة التي ينكسر فيها شيء داخلهم...شيء لا يسمعه أحد، ولا يراه أحد، لكنه يغيّرهم إلى الأبد.
هذه ليست قصة بطلٍ لا يُهزم، ولا قصة حبٍ تنتهي كما نتمنى إنها حكاية إنسان حمل من الألم ما يفوق عمره، وكلما ظن أن الحياة ابتسمت له، اكتشف أنها كانت تؤجل امتحانًا أشد قسوة.
ستقلب هذه الصفحات، وربما تبتسم أحيانًا، وربما يثقل قلبك في أحياناً أخرى لكن تذكّر أن بعض الظلال لا تُولد من الظلام...بل من النور الذي انطفأ في وقتٍ مبكر.
وإذا انتهيت من هذه الرواية، فقد تنسى كثيرًا من الأحداث... لكن هناك ظلًا واحدًا سيبقى معك، لأنه ببساطة... لا يُمحى.