لاجئ الى غرفتي
هل يمكن لرسالة نصية واحدة من مجهول أن تهدم جدران عزلتك التي بنيتها لسنوات؟
يحاول «مشعل» حماية روحه من خيبات الماضي بالانسحاب إلى عتمة غرفته، لكن ظهور حساب غامض يُدعى «عاصم» يقلب كل شيء. صاحب الحساب لا يكتفي بمراقبته، بل يعلم أدق تفاصيل مخاوفه، ويستدرجه إلى مطاردة مظلمة تتجاوز جدران الغرفة لتمتد عبر شوارع المدينة والجامعة.(لاجئ إلى غرفتي) عمل روائي خيالي ونفسي ، يكشف كيف يمكن للماضي أن يعود ليتربص بك في الظلال