خرائط لا تؤدي إلى أحد
هذا الكتاب رحلةٌ وجوديةٌ تُكتَبُ بأقدامِ السَّائلين. عبر فصولٍ عشرة، ينبشُ في أسئلةِ الضياعِ والوجهاتِ الوهمية، حيثُ الخرائطُ تُخفي أكثرَ مما تُظهر، والطرقُ تُشبهُ أحلامًا تتبخَّرُ عندَ اللمس.
بين طيّاته، تسمعُ هَمْسَ الرِّياحِ التي حملتْ قصصَ مَن سبقوك، وتُبصرُ ظلالَ مدنٍ لم تُخلَقْ إلا في فضاءاتِ الحنين. اللغةُ هنا شعرٌ منثورٌ يرقصُ على حافةِ الفلسفة، يُصارحُكَ بأنَّ السَّيرَ نفسَهُ هو الغاية، حتَّى لو انتهى بكَ المطافُ إلى حيثُ بدأتَ.
ليسَ كتابًا عن إجابات، بل عن فنِّ إعادةِ صياغةِ الأسئلة. هو مرآةٌ لعالمٍ تختلطُ فيه الحقيقةُ بالسراب، وتتحوَّلُ الخطواتُ إلى قصائدَ تكتبُها الأقدارُ على جلدِ الزمن.
**لِمَن هذا الكتاب؟**
- لمَن يبحثون عن معنى في قلبِ العبث.
- لعشاقِ الكلماتِ التي تُلامسُ الأعماقَ دون صراخ.
- لِمَن يؤمنون أنَّ الضياعَ قد يكونُ أجملَ وجهةٍ لم تُكتَشَف بعد.
هوَ ليس كتابًا تقرأهُ... هو كتابٌ تمشيه.