بين السُلطة والهيمنة
هناك نوع من البشر لا يرى نجاحه إلا إذا رآك مكسوراً، ولا يشعر بسلطته إلا إذا مارس عليك "الهيمنة" وسلبك صوتك ونورك! يدخلون المكاتب ببدلاتهم الأنيقة، لكنهم يحملون في نفوسهم سموماً قادرة على تحويل شغفك وطاقتك إلى رماد وعقد نفسية مستعصية. كتاب "بين السلطة والهيمنة" هو بركان يثور ضد بيئات العمل السامة، وكشاف ضخم يسلط الضوء على "المختلين نفسياً" في المناصب
إذا سئمت من التشكيك في كفاءتك، وتعبت من تقديم التنازلات لترضي غرور مدير مريض لا يرى في المرآة سوى نفسه. فهذا معسكر إنقاذك. هذا الكتاب سيعلمك كيف تقرأ الابتسامات الصفراء، كيف تكشف فخاخ "الغازلايتنج" والتلاعب، وكيف ترسم حدوداً حديدية لا يجرؤ أحد على تخطيها. اقرأه اليوم. ليس لأنك تبحث عن المعرفة، بل لأنك تستحق أن تسترد كبرياءك، وتضع حداً لكل نرجسي حاول يوماً أن يستعبد عقلك