السندباد 2075 - الرجل الذي أبحر خارج حدود الأرض
في عام 2075، لم يعد البحر آخر حدود المجهول. فقد عبر البشر إلى المريخ، وانتشرت المستعمرات بين الكواكب، وأصبحت الخوارزميات قادرة على مراقبة كل زاوية تقريبًا من العالم. ومع ذلك، بقي مكان واحد محذوفًا من الخرائط... بقعة غامضة في قلب المحيط لا تعترف بها الأقمار الصناعية، ولا تسمح الأنظمة لأحد بالبحث عنها.
يعيش سند الراوي حياة هادئة في البصرة الجديدة، يعمل في إصلاح السفن القديمة التي تخلى عنها الجميع. لكن حياته تنقلب حين تستيقظ سفينة مهجورة من تلقاء نفسها وتعرض أمامه رسالة مستحيلة:
«مرحبًا بعودتك يا سند... لقد تأخرت كثيرًا.»
من تلك اللحظة تبدأ مطاردة تتجاوز حدود الأرض والزمن والواقع نفسه. منظمة غامضة تلاحقه، خرائط لا وجود لها، سفن تحمل ذاكرة الموتى، أبواب تؤدي إلى عوالم أخرى، وإرث سري يعود إلى قرون بعيدة.
وسرعان ما يكتشف سند أن اسم السندباد لم يكن مجرد أسطورة تناقلتها الأجيال، ولا شخصية خيالية من حكايات الماضي، بل أثرًا حيًا لرحلة بدأت منذ قرون ولم تنتهِ بعد.
لكن كلما اقترب من الحقيقة، أصبح السؤال أكثر رعبًا:
ماذا لو لم تكن رحلات السندباد القديمة حكايات خيالية... بل تحذيرات؟
قصة في 1000 صفحة