كل متبع لهواه متأخر عن مبتغاه
ماذا لو كانت مشكلتك ليست في قلة الفرص… بل في نفسك التي تقودك دون أن تشعر؟
هذه ليست مجرد رواية، بل مرآة صادقة ستجعلك ترى نفسك في كل صفحة. ستضحك أحيانًا من بساطة الأعذار، وستتوقف أحيانًا لأنك أدركت أنك تعيش نفس التفاصيل. إنها قصة شاب لم يكن فاشلًا… لكنه لم يكن صادقًا مع نفسه، حتى بدأ يكتشف الحقيقة التي يتجاهلها الجميع: أن أخطر ما في الإنسان ليس جهله، بل اتباعه لما يشعر به دون وعي
بين السخرية الهادئة والتأمل العميق، تأخذك الرواية في رحلة داخل العقل البشري، حيث لا أبطال خارقين، بل إنسان عادي… يشبهك أكثر مما تتوقع. ومع كل فصل، ستجد نفسك أمام سؤال لا يمكنك الهروب منه: هل أنت تسير نحو ما تريد… أم فقط تتبع ما تميل إليه؟
إذا كنت مستعدًا أن ترى الحقيقة دون تجميل