جارية ستى باتى
المدة : 117 دقيقة
حجم الملف : 276 ميجا
كنت قاعدة على ماكينة الخياطة بشتغل فى مصنع الملابس اللى بقالى فيه 5 سنين مع اكتر من 50 بنت من زميلاتى . كانت الساعة داخلة على اربعة العصر وانا عمالة استنى فى ميعاد الانصراف . يعنى باقى اقل من نص ساعة . الشغل مرهق جدا فى المصنع . بس لازم اشتغل علشان اجيب لقمة عيشى . وفجأة لقيت مستر ابراهيم المشرف بتاعنا جاى من بعيد وداخل عليا وهوه بيبصلى . بصيتله ورحت باصة للشغل اللى فى ايدى . لقيته راح واقف قدامى وبيقولى : سيبك اللى فى ايدك يا هناء وتعالى معايا . انا استغربت واتخضيت فى نفس الوقت . اشمعنى انا اللى بيقولى كده ؟ قلتله : فيه ايه يا مستر . هوه انا عملت حاجة غلط ؟ انا كل السراجة اللى عملتها تمام . حتى راجعها بنفسك . لقيته بيقولى : سراجة ايه بس . قومى تعالى معايا . رحت زايحة الكرسى بايدى وقايمة واقفة وانا مستغربة . لقيته ماشى قدامى وبيقولى تعالى . مشيت وراه لغاية ما طلعنا الصالة ودخلنا على المكاتب الادارية وراح ماشى لغاية الاسانسير وانا وراه . قلت له : فيه ايه يا مستر ابراهيم . مش تفهمنى ؟ قالى وهو بيدخلنى معاه فى الاسانسير : بصى . مدام باتى ( بتول) عايزاكى فى موضوع . قلتله باستغراب اكتر : مدام باتى ؟ عايزانى انا ؟ قالى : ايوة : عايزة واحدة شاطرة وبتفهم . وانا رشحتك ليها . شاطرة وبتفهم ؟ مكنتش فاهمة حاجة خالص . طبعا مدام باتى دى صاحبة المصنع بعد ما والدها اتوفى من حوالى 3 سنين . والدها الله يرحمه كان راجل طيب جدا وبيحب الناس اللى شغالين عنده وكان مدلعنا خالص . اجازات ومكافآت وهدايا فى العيد وشم النسيم شنط رمضان فى رمضان . كان راجل مفيش زيه بصراحة . بس من يوم ما اتوفى ومدام باتى بنته الوحيدة مسكت المصنع واحنا لا بنشوف دلع ولا مكافات ولا حاجة خالص . كانت من سنى تقريبا 28 سنة . متعلمة برة وجميلة جدا ومغرورة اوى وتمشى فى المصنع تقول يا ارض اتهدى ما عليكى ادى . كانت ريحة البارفان بتاعتها تجيب لاخر المصنع . واول ما تخطى برجلها المصنع اللى كانت دايما لابسة فيها جزمة كعب عالى تلاقى الكل اتشد شدة كأن قائد جيش داخل فجأة على كتيبة صغيرة . تلاقى الامن اتشد وواقفين انتباه والموظفين يقوموا يقفوا فى لحظة صمت تام لغاية ما تعدى من قدام الكل والعامل يفتح لها الاسانسير وتطلع على مكتبها فى الدور التالت . كانت عصبية اوى . وتشخط فى اجدع شنب فى الشركة تجيبله تبول لا ارادى وهوه واقف