صديق الزقاق المهجور
مجموعة قصصية يحكيها أحد المنعزلين لصبي فضولي والوحيد الذي تجرأ على الإقتراب من الكهل المنزل المُلقب بالمجنون، في زقاق هجره الناس خوفا من خرافات اخترعها البشر وتوارثوها فصدقوها، في البداية تكون القصص مائلة إلى الخيال العلمي، تدور أحداثها في عالم الفيزياء ونظرياتها، ثم تتجه نحو طابع علمي تكنلوجي، ثم إلى طابع خيالي فلسفي ومحاولة للغوص في أعماق النفس البشرية والعلاقات الانسانية...
المجموعة القصصية تتقاطع فيها الحكاية مع الفلسفة، حيث يتحوّل الزقاق إلى مرآة لأسئلة الإنسان الأبدية: من هو؟ ولماذا يعيش؟ وأي معنى يخبئه العالم وراء جدرانه الصامتة؟
بين شخصيات هامشية وأخرى رمزية، بين الواقع والخيال، ينساب السرد مثل هاجس وجودي، يضيء عتمة الزقاق ويكشف عن أصوات منفية لا تسمعها إلا الأرواح القلقة.
القصص ليست مجرد حكايات مسلية، بل هي رحلة فكرية تبحث عن الحرية خلف القيود، وعن الحقيقة وسط ضباب الوهم، وعن المعنى في عالم فقده في عتمة التكرار والاتباع والتقليد...