عربتك
Loading

المحاسبة الإدارية واتخاذ القرارات

متاح للبيع
$5.00
$5.00
تمت الإضافة إلى عربة التسوق

المحاسبة الإدارية واتخاذ القرارات

مدخل أكاديمي تطبيقي في التكاليف والموازنات وتحليل الانحرافات ودعم القرار الإداري

تأليف

د. سامح النصيري

الطبعة الأولى، 2026



المحاسبة الإدارية واتخاذ القرارات

د. سامح النصيري

حقوق الطبع والنشر © 2026 د. سامح النصيري. جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز نسخ أي جزء من هذا الكتاب أو تخزينه إذن كتابي مسبق من المؤلف، باستثناء الاقتباسات القصيرة لأغراض الإشارة الكاملة إلى المصدر.

الطبعة الأولى، 2026

إخلاء مسؤولية: الشركات والأرقام الواردة في الأمثلة ودراسات الحالة افتراضية، أُعدّت لأغراض تعليمية، وأي تشابه مع منشآت قائمة غير مقصود. وهذا الكتاب عمل علمي مستقل لا يمثل أي جهة مانحة للمؤهلات أو هيئة مهنية، والإشارة إلى المؤهلات والمعايير والأطر المهنية هي لأغراض الربط الأكاديمي فقط.

المعايير والقوانين المشار إليها تخضع للتحديث المستمر، ويُنصح بالرجوع إلى أحدث إصداراتها الرسمية قبل التطبيق العملي. ولا يُعدّ محتوى الكتاب استشارة مهنية لحالة بعينها.



المقدمة

الفصل الأول: مدخل إلى المحاسبة الإدارية

الفصل الثاني: المحاسبة الإدارية والمحاسبة المالية

الفصل الثالث: مفاهيم المحاسبة الإدارية

الفصل الرابع: أساليب محاسبة التكاليف

الفصل الخامس: الموازنات التقديرية والرقابة عليها

الفصل السادس: تحليل الانحرافات

الفصل السابع: تحليل التكلفة والحجم والربح

الفصل الثامن: المحاسبة الإدارية واتخاذ القرار

الفصل التاسع: قرارات المدى القصير

الفصل العاشر: المحاسبة الإدارية والقرارات الاستراتيجية

الفصل الحادي عشر: حل مشكلات الأعمال باستخدام المحاسبة الإدارية

الفصل الثاني عشر: دراسة حالة متكاملة في المحاسبة الإدارية

الخاتمة

ملحق (أ): ورقة المعادلات الرئيسة

ملحق (ب): مسرد المصطلحات

المراجع

نبذة عن المؤلف





المقدمة

يجلس مدير مصنع أمام تقرير شهري يقول إن المبيعات ارتفعت، لكنه يرى في الوقت نفسه أن الأرباح تراجعت. يسأل نفسه: أين ذهب المال؟ هل ارتفعت أسعار المواد؟ هل منحنا خصومات أكثر مما ينبغي؟ هل هناك منتج يستنزف أرباح المنتجات الأخرى؟ هذا النوع من الأسئلة هو المساحة الطبيعية للمحاسبة الإدارية. فهي لا تكتفي بأن تقول للإدارة ماذا حدث، بل تساعدها على فهم لماذا حدث، وماذا يمكن أن تفعل بعد ذلك.

وبين سؤال «كم ربحنا في العام الماضي؟» وسؤال «ماذا يجب أن نفعل غدًا، وما الأثر المالي لكل بديل؟» تقع المسافة التي تفصل المحاسبة المالية عن المحاسبة الإدارية. فالأولى تروي قصة ما حدث بلغة المعايير والقوائم المنشورة، أما الثانية فتضع بين يدي الإدارة أدوات التخطيط والرقابة والمفاضلة بين البدائل، وتحوّل الأرقام إلى قرارات.

أهداف الكتاب

كُتب هذا الكتاب ليكون مرجعًا أكاديميًا تطبيقيًا للدارس والممارس معًا. وقد أُعدّ ليغطي متطلبات وحدة «المحاسبة الإدارية واتخاذ القرارات» ‪(Management Accounting and Decision Making) ضمن الدبلوم الممتد في إدارة الأعمال من المستوى الخامس ‪(OTHM Level 5 Extended Diploma in Business Management)، ويصلح كذلك مرجعًا في المقررات الجامعية المماثلة. ويسعى الكتاب إلى تحقيق ثلاثة مخرجات تعلم رئيسة:

•   فهم دور المحاسبة الإدارية: طبيعتها وأهدافها ومستخدمو معلوماتها، والفروق بينها وبين المحاسبة المالية من حيث المستخدمين والإطار الزمني والمتطلبات القانونية.

•   تطبيق أدواتها على المعلومات المالية: تحديد التكاليف، والموازنات، وتحليل الانحرافات، وتحليل التكلفة والحجم والربح، لحل مشكلات محددة في المنشأة.

•   استخدام المعلومات في دعم القرار: تقييم البدائل وصياغة توصية مدعومة بالأرقام، مع مراعاة العوامل غير المالية والمخاطر.

لمن هذا الكتاب؟

•   دارسو مؤهلات إدارة الأعمال والمحاسبة في المستويين الرابع والخامس ومن يعادلهما في البرامج الجامعية.

•   المديرون غير الماليين الذين يحتاجون إلى قراءة الأرقام بثقة ومناقشتها مع الإدارة المالية.

•   المحاسبون الجدد الذين يريدون الانتقال من تسجيل العمليات إلى تحليلها وتفسيرها.

•   المدربون الذين يبحثون عن مادة منظمة مدعومة بالأمثلة المحلولة والجداول الجاهزة للشرح.

منهجية الكتاب

اعتمد الكتاب منهجًا يتدرج من المفهوم إلى التطبيق ثم إلى القرار. وحرص المؤلف على أن يكون كل مفهوم مسنودًا إلى مصدر معتمد، سواء أكان معيارًا دوليًا مثل معيار المحاسبة الدولي ‪IAS 2 الخاص بالمخزون، أم إطارًا مهنيًا مثل المصطلحات الرسمية للمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين ‪(CIMA)، أم دراسة أكاديمية مؤسِّسة مثل أعمال كابلان ونورتون في بطاقة الأداء المتوازن. وقد وُثّقت هذه المصادر في قائمة المراجع في نهاية الكتاب.

ولأن المحاسبة الإدارية لم تعد تُمارس بالورقة والقلم، يربط كل فصل بين الأسلوب التقليدي والتطبيقات الرقمية المعاصرة، مثل أنظمة تخطيط موارد المؤسسة ‪(ERP)، وأدوات ذكاء الأعمال ‪(BI)، والأتمتة الروبوتية للعمليات ‪(RPA)، وتقنيات التعلم الآلي في التنبؤ. والهدف من ذلك ليس الانبهار بالتقنية، بل فهم ما تضيفه فعلًا إلى جودة المعلومات وسرعتها، وما تتركه من مسؤولية على عاتق المحاسب والمدير في الحكم المهني.

كيف بُني الكتاب؟

يتكون الكتاب من اثني عشر فصلًا تسير من البسيط إلى المركب. تضع الفصول الثلاثة الأولى الأساس المفاهيمي: ما المحاسبة الإدارية، وكيف تختلف عن المحاسبة المالية، وما لغة التكاليف التي يحتاجها كل مدير. ثم تنتقل الفصول من الرابع إلى السابع إلى الأدوات الكمية: أساليب التكاليف، والموازنات، وتحليل الانحرافات، وتحليل التكلفة والحجم والربح. وتتناول الفصول من الثامن إلى الحادي عشر عملية اتخاذ القرار في المدى القصير والمدى الاستراتيجي، ثم توظيف الأدوات كلها في حل مشكلات الأعمال. ويختم الفصل الثاني عشر بدراسة حالة متكاملة تربط ما سبق في تقرير إداري واحد.

يبدأ كل فصل بأهداف واضحة، وينتهي بخلاصة تجمع أفكاره الرئيسة وأسئلة للمراجعة والنقاش. وفي ثنايا الفصول ستجد:

•   أمثلة محلولة خطوة بخطوة، تنتهي بخلاصة النتيجة.

•   جداول وأشكالًا تحوّل الأرقام والمفاهيم إلى صورة يسهل قراءتها.

•   مربعات «فكرة أساسية» تلخص ما ينبغي ألا يغيب عن ذهن القارئ.

•   مربعات «من النظرية إلى التطبيق الرقمي» تربط الأدوات التقليدية بالتقنيات الحديثة.

وفي نهاية الكتاب خاتمة، وملحق بالمعادلات الرئيسة، ومسرد للمصطلحات الإنجليزية ومقابلاتها العربية، وقائمة بالمراجع.

ملاحظات قبل البدء

جميع الشركات والأرقام الواردة في الأمثلة ودراسات الحالة افتراضية، صُممت لأغراض تعليمية، ولا تمثل أي منشأة حقيقية. وقد استُخدم الدولار الأمريكي ($) عملةً موحدة في الأمثلة تسهيلًا للمقارنة، ويمكن للقارئ استبداله بأي عملة أخرى دون أن يتغير منطق الحل. كما استُخدمت الأرقام 0–9 في الجداول والأمثلة لأنها الأكثر شيوعًا في التقارير المالية في دول الخليج العربي. أما الإشارات إلى المعايير الدولية والأطر المهنية فقد رُوعي فيها أن تكون صحيحة حتى تاريخ إعداد الكتاب، مع التنبيه إلى أن المعايير تتطور، وأن على القارئ الرجوع إلى أحدث إصداراتها قبل تطبيقها عمليًا.

وأخيرًا، فإن المحاسبة الإدارية مهارة تُكتسب بالممارسة لا بالقراءة وحدها. لذلك أنصح القارئ بأن يعيد حل كل مثال بنفسه قبل النظر في الحل، وأن يغيّر رقمًا أو اثنين ثم يتتبع أثر ذلك على النتيجة. فبهذا تتحول المعادلات من رموز محفوظة إلى أدوات تفكير.

د. سامح النصيري


Customer Reviews

لا توجد مراجعات بعد.