قالت جدتي وصفات شعبية بلدية طبّية
الحمد الله الذي خلق لكل داء دواء , وهذا من رحمته بالعباد , ووضع الدواء في كل ما يخرج من الأرض من نبات أو بذور أو توابل أو بهارات , وجعل فيها الشفاء من كل داء , علمه من علمه , وجهله من جهله
والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين , خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"([1])
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله"([2])
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم"([3])
وفي هذا الكتاب عمدنا الى وصفات طبيعية قديمة قد تداولها أجدادنا وعملوا بها , وهي متوفرة ورخيصة الثمن , عسى أن تكون دواءً لكل مريض , وما أكثر الأمراض في زماننا هذا ,
وقد اتبعنا في عرض محتويات هذا الكتاب
أن نبدأ بذكر اسم العُشبة أو النبتة أو البذور أو الزيت ثم نذكر تركيبه الكيميائي (المحتويات الكيميائية الرئيسية) مع ذكر خصائصها العلاجية
ثم نذكر ما يقارب من عشرين وصفة طبية بلدية شعبية سهلة المأخذ قريبة المنال وذلك حتى تعم الفائدة على القارئ
ثم بدأنا في ذكر الأمراض الشائعة مرتبة من الرأس وحتى الأقدام ,
حيث تناولنا المرض واعراضه (حتى يستطيع الشخص أن يعرف مرضه ويتبين حقيقته )
ثم عرضنا أسباب المرض (حتى يتجنب الشخص الأسباب فيتقي شر المرض )
ثم عرضنا طريقة العلاج بالأعشاب أو الأعشاب التي تساعد على زيادة مناعة الجسم حتى يكافح المرض , فهناك أمراض لابد لها من علاج تقليدي ودور الأعشاب هنا هو دور تكميلي , يعمل على زيادة فاعلية تلك الأدوية والعاقير الطبية
ووجدت أن الكتاب سيكون كبير الحجم , لذا أُضطررت الى تقسيم الكتاب الى جزأين , وكان هذا هو الجزء الأول
واخيراً نسأل الله تعالى لنا ولكم الصحة والعافية
وأن يكون هذا الكتاب سبباً في شفاء المرضى ووسيلة للكشف عن كنوز أودعها الله سبحانه وتعالى في هذه النباتات سواء كانت خضار أو فاكهة أو بذور أو زيوت
[1])) رواه مسلم والبخاري
[2])) رواه أحمد
[3])) رواه أبو داود