خاضع فى نيودلهى
شروتى كانت ساكنة فى سكن المدرسة الداخلى ، اللى كان فيه مدخل مشترك للشباب والبنات. يعنى كنا بنشوف بعض كتير، سواء فى الكافيتريا أو فى الطرقات. فى يوم من الأيام، كنت نازل أتعشى فى الكافتريا ، الدنيا كانت هادية، مفيش حد تقريبًا فى المكان. وفجأة، لقيتها قاعدة لوحدها على السلم اللى جنب المدخل. كانت عاملة زى الملاك، قاعدة فى هدوء، شعرها نازل على كتافها، وكأنها مستنية حد. بس الغريب إن مفيش حد كان موجود وقتها. عينى زى العادة راحت على رجليها، وهنا حصلت المفاجأة الكبرى: كانت حافية! آه، اقدامها من غير جزمة ولا شبشب! قلبى كان هيقف من الفرحة
قصة مقروءة فى ملف صوتى مدته 36 دقيقة