إنني اتعفن رعبا
إنني أتعفن رعبًا
هذا الكتاب يأخذك إلى عقل محاصر بالخوف، حيث يصبح الرعب كائنًا غير مرئي ينهش الوعي ببطء. لا وحوش تطاردك في الظلام، بل نفسك حين تفقد السيطرة عليها. الجدران تضيق، الوقت يتشوه، والذاكرة تتحول إلى مساحة فاسدة لا يمكن الهروب منها.
إنني أتعفن رعبًا» ليس قصة صدمة مفاجئة، بل انحدار تدريجي نحو هاوية نفسية، حيث يتآكل الإنسان وهو واعٍ بكل ما يحدث له. كتاب سوداوي خانق، يضعك وجهًا لوجه مع السؤال الأكثر إزعاجًا:هل الخوف شعور… أم مرض يمكن أن يدمّر صاحبه دون أن يلمسه أحد؟
لم يكن الخوف لحظة عابرة، بل حالة دائمة تسللت إلى داخلي حتى بدأت أشعر أنني أتحلل بسببه. كل فكرة مرعبة تركت أثرًا، وكل ليلة بلا نوم زادت من عمق التعفّن. لم يعد الرعب يصرخ… صار يهمس، ويعيش معي.