رواية الذين لا ينامون
«بعض الأبواب لا تُفتح بالمفتاح... وبعضها لا يجب أن يُفتح أبدًا.»
عندما يتلقى "آدم" إشعاراً بميراث منزل قديم في قرية معزولة، يظن أنها مجرد صدفة أملتها الظروف... لكن ماذا لو كان هذا المنزل لم يُبنَ ليُسكن، بل بُني ليحتجزك فيه؟ وماذا لو اكتشفت أن كل أرباب الخوف الذين تهرب منهم هم أجزاء من روحك الممزقة؟
في هذه الرواية، يخوض "آدم" رحلة مرعبة بين سبع ليالٍ حبست أنفاس القرية، حيث تتوقف الساعات عند 3:07، والأطفال السبعة يطالبون بالأعمار التي سُلبت منهم... ولعنة تتجدد كل خمسين عاماً بلا رحمة.
⚠️ تحذير:
إذا بدأت قراءة هذه الرواية ليلاً... فلا تقل إنني لم أحذرك. إذا سمعت بعدها ثلاث طرقات على باب غرفتك... لا تفتح، لا تسأل من هناك، ولا تنظر تحت السرير.