الآخر
متاح للبيع
$19.99
$9.99
سيتّضح لأيّ قارئ مهتمّ بعد قراءة الكتاب أنه لا يندرج تحت أي تصنيف من التصنيفات الدارجة ككتب تطوير الذات أو التنمية البشريّة أو البرمجة العصبيّة، فقد اختار لنفسه مساراً مختلفاً من المنطلق حتى المصبّ، بأدواته وأسلوبه وخطابه ولغته، حيث ستظلّ كقارئ فصلاً بعد فصل.. أنت تسأل وأنت تجيب!
يحتوي الكتاب على مقدّمة وخمسة فصول تتفاوت في العمق والاتّساع، وتتدرّج مع القارئ في فتح مدى الرؤية حتى يبلغ منتهاه بخاتمة الكتاب.. كأنّها تقول.. ها أنت قد عرفتَ الآن نفسك ولم يبق أمامك "إلا كلّ شيء" كما قال أحد الحكماء.. ألا وهو التطبيق.
كتاب يسقط أوراق أوهامنا ورقة إثر ورقة ويجعلنا تقف عراة بكلّ صدق أمام أنفسنا، كلّ ذلك عبر أسئلة تسألها ثم تدوّن الإجابات بشكل نقاط علّام لتعود إليها لاحقاً.
ستكتشف أنّك لطالما خُدعت بالعبارات الجذّابة والدعوات الخلّبية التي جعلتك تبني قصوراً في الهواء، ووضعتْ
الجميع بنفس البوتقة لتطبّق عليها منهج التغيير والتطوير.
إنّه كتاب لك أنت بالذات، كلّ المفاتيح بيدك وقد لا تصلح لسواك، لأنّك ستتعرّف من خلالها على رغباتك واحتياجاتك.. على أهدافك ومهاراتك.. على قيمتك ومكانتك، ستطالع كلّ المهارات وكأنّها المرّة الأولى التي تتعرّف فيها عليها وسيكون الكتاب دليلك لتطوّر كلّ مهارة بما لديك وما تستطيعه "ابدأ من مكانك واستخدم ما لديك وافعل ما تستطيع"... بشرط واحد.. هو الجدّية.
في مقدمة الكتاب دعوة للقراءة بتروّ وتفكير قبل الإجابة عن الأسئلة التي هي طريقك لمعرفة نفسك التي "لن تتحقّق خلال وقت قصير لكنّها ستتطوّر تدريجياً".. بعين تراقب الوقت وعقل متيقّظ.
ويبدأ الصراع مع مستهلّ الفصل الأول ليسقط عنا أولى أوهامنا: "اعلم أنّ السعادة، والإحباط، والفرحة، والتحمّس، والشغف...... وكلّ هذه الكلمات، لم ولن تؤثّر على قيمتك سلباً أو إيجاباً، لأنّ لها كلّها شعوراً مؤقّتاً لا يمتدّ لأكثر من بضعة دقائق، بخلاف مهاراتك وكفاءاتك".
في الفصل الثاني نكتشف الفرق بين رغباتنا واحتياجاتنا ونكون أمام سؤال هام: "ماذا يجب أن نحقّق الحاجة أم الرغبة؟"
ثم يضع كلّ منا وجهاً لوجه مع مشكلاته لرصدها وتقسيمها وربطها ووضع نسب لحلّ كلّ منها.
في الفصل الثالث ستتعرف على قيمتك القابلة للتغيّر التي هي "تراكم جميع مهاراتك معاً لتشكّل طريقة تفاعلك مع العالم من حولك" وكيف تتعرّف على هذه المهارات وتطوّرها.
ثمّ عبر الفصل الرابع ستفرق بين المهارات الشخصيّة والتقنيّة وقبل أن يفصّلها لك ينصحك: "صديقي.... لقد آن الوقت للتخلّي عن جهلك بذاتك الحقيقيّة وتكبّرك الذين خدعاك طويلاً، والقبض على مفتاح التطوّر والحياة مهما كلّفك ذلك من جهد وتعب.. فحاول الاستفادة من وصف المهارات وتأكّد من معناها جيداً".
ويمضي هذا الفصل وهو أطول فصول الكتاب مسهباً في وصف كلّ مهارة مع الأسئلة المطالب بتدوين إجاباتها.. مذكرّاً "أنت هنا فاستخدم ما لديك" بلا مقارنات ولا التفات للماضي "وافعل ما تستطيع".
في الفصل الخامس الأخير ستفرق بين المعرفة والمهارات.. وتحدّد دورك في الحياة ما بين مهام ومسؤوليات.. وتبدأ التخطيط المهنيّ في ضوء عبارة تلهمك وتقوّيك وتشعرك بفرق هذا الكتاب عن سواه:
" كلنا لدينا عيوب، الهراء أن نعتقد أننا نحتاج إلى العمل على تعديل أو تجنّب تلك العيوب المتأصّلة فينا منذ الصغر.
كلما أسرعنا في معرفة العيوب، كلما أسرعنا في استخدامها لصالحنا ونصبح الشخص الذي نريد أن نكونه.
تذكّر.. أنت كما أنت".
ستغلق الكتاب وأنت تتساءل في زحمة الأفكار.. من أين أبدأ، وسيكون بعدها طريقك واضحاً وجليّاً..
هدفك هو إظهار قيمة نفسك.. وهذه القيمة في مهاراتك.
" ابدأ من حيث أنت نحو أن تصبح أفضل غداً أو بعد أسبوع أو بعد شهر... "
يحتوي الكتاب على مقدّمة وخمسة فصول تتفاوت في العمق والاتّساع، وتتدرّج مع القارئ في فتح مدى الرؤية حتى يبلغ منتهاه بخاتمة الكتاب.. كأنّها تقول.. ها أنت قد عرفتَ الآن نفسك ولم يبق أمامك "إلا كلّ شيء" كما قال أحد الحكماء.. ألا وهو التطبيق.
كتاب يسقط أوراق أوهامنا ورقة إثر ورقة ويجعلنا تقف عراة بكلّ صدق أمام أنفسنا، كلّ ذلك عبر أسئلة تسألها ثم تدوّن الإجابات بشكل نقاط علّام لتعود إليها لاحقاً.
ستكتشف أنّك لطالما خُدعت بالعبارات الجذّابة والدعوات الخلّبية التي جعلتك تبني قصوراً في الهواء، ووضعتْ
الجميع بنفس البوتقة لتطبّق عليها منهج التغيير والتطوير.
إنّه كتاب لك أنت بالذات، كلّ المفاتيح بيدك وقد لا تصلح لسواك، لأنّك ستتعرّف من خلالها على رغباتك واحتياجاتك.. على أهدافك ومهاراتك.. على قيمتك ومكانتك، ستطالع كلّ المهارات وكأنّها المرّة الأولى التي تتعرّف فيها عليها وسيكون الكتاب دليلك لتطوّر كلّ مهارة بما لديك وما تستطيعه "ابدأ من مكانك واستخدم ما لديك وافعل ما تستطيع"... بشرط واحد.. هو الجدّية.
في مقدمة الكتاب دعوة للقراءة بتروّ وتفكير قبل الإجابة عن الأسئلة التي هي طريقك لمعرفة نفسك التي "لن تتحقّق خلال وقت قصير لكنّها ستتطوّر تدريجياً".. بعين تراقب الوقت وعقل متيقّظ.
ويبدأ الصراع مع مستهلّ الفصل الأول ليسقط عنا أولى أوهامنا: "اعلم أنّ السعادة، والإحباط، والفرحة، والتحمّس، والشغف...... وكلّ هذه الكلمات، لم ولن تؤثّر على قيمتك سلباً أو إيجاباً، لأنّ لها كلّها شعوراً مؤقّتاً لا يمتدّ لأكثر من بضعة دقائق، بخلاف مهاراتك وكفاءاتك".
في الفصل الثاني نكتشف الفرق بين رغباتنا واحتياجاتنا ونكون أمام سؤال هام: "ماذا يجب أن نحقّق الحاجة أم الرغبة؟"
ثم يضع كلّ منا وجهاً لوجه مع مشكلاته لرصدها وتقسيمها وربطها ووضع نسب لحلّ كلّ منها.
في الفصل الثالث ستتعرف على قيمتك القابلة للتغيّر التي هي "تراكم جميع مهاراتك معاً لتشكّل طريقة تفاعلك مع العالم من حولك" وكيف تتعرّف على هذه المهارات وتطوّرها.
ثمّ عبر الفصل الرابع ستفرق بين المهارات الشخصيّة والتقنيّة وقبل أن يفصّلها لك ينصحك: "صديقي.... لقد آن الوقت للتخلّي عن جهلك بذاتك الحقيقيّة وتكبّرك الذين خدعاك طويلاً، والقبض على مفتاح التطوّر والحياة مهما كلّفك ذلك من جهد وتعب.. فحاول الاستفادة من وصف المهارات وتأكّد من معناها جيداً".
ويمضي هذا الفصل وهو أطول فصول الكتاب مسهباً في وصف كلّ مهارة مع الأسئلة المطالب بتدوين إجاباتها.. مذكرّاً "أنت هنا فاستخدم ما لديك" بلا مقارنات ولا التفات للماضي "وافعل ما تستطيع".
في الفصل الخامس الأخير ستفرق بين المعرفة والمهارات.. وتحدّد دورك في الحياة ما بين مهام ومسؤوليات.. وتبدأ التخطيط المهنيّ في ضوء عبارة تلهمك وتقوّيك وتشعرك بفرق هذا الكتاب عن سواه:
" كلنا لدينا عيوب، الهراء أن نعتقد أننا نحتاج إلى العمل على تعديل أو تجنّب تلك العيوب المتأصّلة فينا منذ الصغر.
كلما أسرعنا في معرفة العيوب، كلما أسرعنا في استخدامها لصالحنا ونصبح الشخص الذي نريد أن نكونه.
تذكّر.. أنت كما أنت".
ستغلق الكتاب وأنت تتساءل في زحمة الأفكار.. من أين أبدأ، وسيكون بعدها طريقك واضحاً وجليّاً..
هدفك هو إظهار قيمة نفسك.. وهذه القيمة في مهاراتك.
" ابدأ من حيث أنت نحو أن تصبح أفضل غداً أو بعد أسبوع أو بعد شهر... "