ساقول لها
بدأتُ رحلتي مع «هو + هي»، أولِ كتابٍ خرج من أعماق قلبي، فكان أكثر من مجرد كتاب؛ كان صوتًا وجد طريقه إلى العالم.
وفي خضمّ انتشار ترند الذكاء الاصطناعي، حيث صنع الكثيرون صورًا تجمع بين حاضرهم ونسختهم الأصغر، وجدتُ نفسي أبحث عن لقاءٍ أعمق... لقاءٍ مع تلك الطفلة التي عاشت طفولةً مليئةً بالفرح والذكريات الجميلة.
كتبتُ إليها لأذكّرها بما يجب ألّا تنساه وسط سرعة الحياة؛ أن تحافظ على قلبها النقي، وأحلامها، وعلى أجمل ما فيها.
وبعد عامٍ من الكتابة، وُلد «سأقول لها»؛ كتابٌ أكتب فيه بصوتٍ يشبه صوت الأم، أحتضن طفلتي الصغيرة وأهمس لها بأن جمالها الحقيقي سيبقى، مهما تغيّرت الأيام.