التولبا
"في طفولتها، كانت 'أمل' وحيدة تماماً حتى ظهر 'وعد'. كان صديقاً خيالياً متجسداً في هيئة بومة بيضاء صغيرة. لكن، مع مرور السنين، كبرت أمل ولم يرحل وعد... بل تضخم ليصبح كياناً أسود مهيباً، يخفي وجهه ولا يفارقها أبداً. الآن، في السابعة والعشرين، تبدأ الحقائق الصادمة في الظهور: هل كان 'وعد' مجرد وهم أم كابوساً متجسداً؟ قصة مرعبة تنسجها ذكريات الأم المتأخرة، لتكشف عن الهاوية الفاصلة بين الخيال والجنون في 'التولبا'."
لقد حاولت في الغلاف دمج الرموز الرئيسية للقصة: الطفولة البريئة، الدمى المتروكة، البومة البيضاء في نسختها 'الأولى'، والكيان الأسود المتضخم الذي أصبح يرافقها دائماً.