أمانُ ... لماذا سنحدّث ابنتنا بالفصحى؟
لماذا الفصحى وليست العامّية؟ وما الذي خسرناه حين زَويْنا اللغة الفصيحة من حياتنا اليومية؟ وهل يعني الحديث بها حربا على العاميّات؟ ماذا عن تعلّم اللغات الأجنبية، أليس التركيزُ عليها أولى من الفصحى؟ ثمّ حتى لو أردنا تطبيق هذا المشروع مع أطفالنا، ألن يجعلهم ذلك منكفئين على أنفسهم، معزولين عن محيطهم؟ هذه الأسئلة وغيرها سنحاول الإجابة عنها باقتضاب في هذا الكتيّب بإذن الله حتى نحافظ على الحجم الصغير له، وقد أوردنا في نهايته مراجعَ لمن أراد الاستزادة.