عربتك
Loading

نبذة عن الدكتور أحمد العالي

الدكتور أحمد العالي هو شخصية قيادية بارزة وخبير في القيادة وريادة الأعمال واستراتيجيات النمو المؤسسي. يجمع بين البحث الأكاديمي العميق والخبرة التنفيذية الممتدة في أعلى مواقع صنع القرار، مع قدرة استثنائية على تحويل الأفكار إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ. تمتد مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثة عقود شغل خلالها مناصب قيادية عليا في شركات إقليمية ودولية، وأسّس وأدار مشاريع متعددة في قطاعات متنوعة. درس الدكتوراة في إدارة الأعمال في جامعة هيرتفوردشاير البريطانية ونال الدرجة بمرتبة الشرف والتميّز من أكاديمية لانكسرت الدولية البريطانية، وتركّزت أطروحته حول (الانتقال من ريادة الأعمال إلى النمو القابل للتوسع، ودور الحوكمة في استدامة الشركات عالية النمو)


حصل على درج الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هيرتفوردشاير البريطانية بامتياز، وأخرى من أكاديمية لانكستر البريطانية، بمرتبة الشرف والتميّز، بأطروحة حول (تأثير القيادة الاستراتيجية على أداء المنظمات)، إضافة إلى بكالوريوس في إدارة الأعمال والتسويق مع مرتبة الشرف من هيرتفوردشاير


كما ويحمل الدكتور العالي مجموعة واسعة من الشهادات والدورات الاحترافية من معاهد ومنظمات عالمية مرموقة في مجالات الإدارة، القيادة، التحكيم التجاري الدولي، أنظمة الجودة، إدارة المشاريع، التسويق والمبيعات الاحترافية، تخطيط الموارد والتصنيع، المشتريات وسلاسل الإمداد والتخزين، إدارة التقنية، ودراسات أخرى في إدارة النفايات السائلة والصلبة.


شغل الدكتور العالي مناصب رئيس تنفيذي، ومدير عام، ورئيس تنفيذي عمليات في شركات متعددة الجنسيات، وقاد عمليات تحول وإعادة هيكلة وتطوير نماذج أعمال في قطاعات صناعية وتجارية وخدمية. كما أسس وشارك في تأسيس عدة مشاريع ريادية متخصصة. يمتاز برؤية استراتيجية واضحة، ودمج منهجية البحث الأكاديمي مع الحس التنفيذي الواقعي، مما جعله مرجعا في القيادة، الابتكار، الحوكمة، واستدامة النمو. يصفه المقربين منه بأنه صانع أثر: يحفز الفرق، يصنع التحولات، ويعيد الاعتبار للأفكار والمبادرات التي تتجاوز الأساليب التقليدية. ويكرّس جهوده حاليًا لدعم رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات في بناء أنظمة إدارية مستدامة تتجاوز الحماس المؤقت نحو استقرار طويل الأمد


مؤسس مدرسة "ريادة الأعمال بلا قناع"، وهي إطار فكري يسعى إلى إعادة قراءة التجربة الريادية بواقعية وعمق بعيداً عن الخطاب التحفيزي المبسط الذي غالباً ما يهيمن على أدبيات ريادة الأعمال. تقوم هذه المدرسة على تحليل التجربة الريادية كما هي في الواقع، بما تحمله من تعقيد وتحديات ومخاطر، مع التركيز على فهم ديناميكيات الفشل المبكر للشركات الناشئة ودور القيادة الريادية في تحديد مصير المشاريع.


وقد طوّر الدكتور العالي ضمن هذا الإطار عدداً من المفاهيم والنماذج التحليلية، من أبرزها نظرية الفشل الريادي المبكر ونموذج الفشل الريادي السداسي، إضافة إلى تحليل ما يسميه أمراض القادة الرياديين، وهي اختلالات قيادية قد تتحول إلى عامل حاسم في انهيار المشاريع رغم جودة الفكرة أو السوق. وتهدف هذه المدرسة إلى تقديم مقاربة أكثر نضجاً وريادة لفهم ريادة الأعمال، من خلال الجمع بين التحليل الأكاديمي والخبرة التنفيذية الواقعية، بما يساهم في بناء وعي أعمق لدى رواد الأعمال والقادة حول كيفية تأسيس شركات قادرة على النمو والاستدامة في بيئة مليئة بالتحديات وعدم اليقين