فك قيدك
فك قيدك وُجد لأن كل موظف يستحق أن يعرف — أن الراتب ليس سقفه. نبني محتوى عربياً حقيقياً لمن يريد دخلاً يعمل بدونه
" أنت أكبر من وظيفتك "
What people are saying
⭐⭐⭐⭐⭐
"كنت أظن أن فكرة الدخل الرقمي للأجانب فقط — هذا الكتاب غيّر قناعتي كاملاً. الخطوات واضحة وما فيها كلام فاضي. طبّقت التمرين الأول وعندي الآن فكرة منتجي الأول جاهزة."
— خالد العمري، موظف في القطاع الخاص، الرياض
⭐⭐⭐⭐⭐
" صراحة ما كنت متوقع كذا. قريته في السيارة وأنا راجع من الشغل وما قدرت أوقفه. أحسست إن اللي يكتب يفهم بالضبط وضعي. "
— نورة الشمري، معلمة، جدة
⭐⭐⭐⭐⭐
" جربت أشياء كثيرة قبل وما اشتغل معي شي. بس هذا مختلف — حسيت إن الخطوات ممكن أطبقها أنا بالذات مو بس ناس ثانيين. "
— فيصل الدوسري، مهندس، الدمام
About Us
كل شيء بدأ بسؤال واحد.
لماذا يعمل الإنسان طوال حياته — ولا يشعر يوماً أنه وصل؟
رأينا هذا السؤال في عيون كثيرة. في الموظف الذي يُحسن عمله كل يوم — ويستلم نفس الرقم في نهاية الشهر.
في الشاب الطموح الذي يريد أكثر — لكن لا أحد أخبره من أين يبدأ.
في كل من قال في نفسه مرة: "أنا أستحق أكثر من هذا."
فك قيدك لم يُبنَ لبيع منتجات.
بُني لأن هناك فجوة حقيقية — بين ما يعرفه الغرب عن بناء الدخل الرقمي، وما يصل للعربي منه.
المعلومة كانت موجودة دائماً — لكنها كانت بلغة أخرى، لسياق آخر، لواقع آخر.
نحن هنا لنغلق هذه الفجوة.
بمحتوى عربي حقيقي — لا مترجم ولا منقول.
بخطوات مجرّبة في السوق العربي — لا نظريات مستوردة.
بنظام يناسب الموظف الذي لديه وظيفة، والتزامات، ووقت محدود — ومع ذلك يريد أن يبني شيئاً لنفسه.
نؤمن بشيء واحد:
أن كل موظف يحمل بداخله مشروعاً لم يُطلَق بعد.
وأن الفرق بين من أطلقه — ومن لا يزال ينتظر — ليس في الموهبة.
هو في المعرفة. والنظام. والقرار.
نحن هنا للمعرفة والنظام. القرار — لك وحدك.