عربتك
Loading

من أنا؟

أنا صفاء، دكتورة، وامرأة عربية مثلك تمامًا. لم أولد بثقة لا تُهتز، ولا بدأت رحلتي بالمعرفة التي أملكها اليوم

لقد أتيت من نفس المكان الذي أتيتِ أنتِ منه

من نفس المخاوف، من نفس البرمجة، من نفس الكلمات التي تُقال للفتيات منذ الطفولة

“اسكتي”، “ما يصير”، “ايش عرفك”، “محد راح يتقبلك لو كنتِ كذا”

رغم اختلاف الدول واللهجات والمسافات بيننا، إلا أن الألم واحد. والمعتقدات المقيدة لحريتنا واحدة


لكنني اليوم هنا، أخاطبك من الجانب الآخر

من الجانب الذي تجاوز الخوف، وتعلم كيف يقف من جديد، وكيف يختار ذاته دون ذنب




قصتي


كانت البداية حين واجهت نفسي لأول مرة

كنت ألوم كل من حولي: العائلة، المجتمع، الظروف… حتى سألتني أمي سؤالًا بسيطًا غيّر حياتي

“وإنتِي؟ إيش قدمتي لنفسك في المقابل؟”


هذا السؤال كان البداية

بدأت رحلة مؤلمة وصادقة في الداخل. رحلة بحث عن الأسباب الحقيقية خلف ضعفي، سكوتي، شعوري بعدم الأمان، وحتى اختياراتي في العلاقات


كنت أظن أنني قوية فقط لأنني أنجز، أو لأنني لا أُظهر ألمي

لكن الحقيقة أنني كنت أهرب. أهرب من مواجهة نفسي، من قول “لا”، من الاعتراف بأنني أستحق الأفضل


وبينما بدأت رحلة التشافي، وجدت الكثير من الموارد والمصادر – باللغتين العربية والإنجليزية

لكنني لاحظت أن معظم ما وجدته لا يناسب واقع المرأة العربية، لا يعكس ثقافتنا، ولا يُخاطب الألم الذي نحمله منذ الطفولة

اضطررت إلى أن أقرأ، وأبحث، وأختار من كل مصدر فقط ما يتماشى مع هويتي وتجربتي

وأن أُعيد صياغة الطرق الغربية بما يتناسب مع مشاعرنا، عاداتنا، وحتى صراعاتنا كنساء عربيات


رحلة التشافي لم تكن سهلة. لكنها كانت ضرورية

واليوم، أمدّ لكِ يدي لتبدئي أنتِ أيضًا، دون أن تمرّي بكل هذا التيه وحدك


رسالتي


رسالتي اليوم هي مساعدة النساء في كل الوطن العربي على التحرر من الخوف، ومواجهة المعتقدات المحددة التي كبّلتنا لسنوات

لأننا نستحق أن نعيش الحياة التي نحلم بها، لا الحياة التي فُرضت علينا


أنا لا أقدم حلولًا مثالية، ولا أعدكِ بأن الطريق سيكون مفروشًا بالورود

لكنني أقدم لكِ أدوات حقيقية، مجرّبة، خُضتها بنفسي، وساعدت بها نساء في أكثر من 23 دولة حول العالم


كيف أساعدك؟


أساعدك من خلال

كتبي الإلكترونية التي تحتوي على تمارين عميقة للتشافي، حب الذات، والتحرر العاطفي

الاستشارات الفردية التي أخصصها لمساعدتك بشكل شخصي على تخطي تحدياتك

المحتوى المجاني الذي أقدمه عبر منصات التواصل الاجتماعي لبناء وعي جماعي وتوفير الدعم المستمر

دورات قادمة وأدوات عملية مصممة خصيصًا للمرأة العربية الباحثة عن التغيير


كلمتي لك


إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات الآن، فهذه ليست صدفة

أعلم كم هو صعب أن تبدئي من جديد، وكم من مرة شككتِ في نفسك وسألتِ: “هل أستحق؟ هل أقدر؟”

وأنا أقول لكِ اليوم: نعم. تستحقين. وتقدرين


أنا هنا لأذكّرك بقوتك، لأساعدك على العودة إلى ذاتك

ليس لتصبحي شخصًا آخر، بل لتصبحي أنتِ، كما خُلِقتِ أن تكوني