عربتك
Loading

طبيب شامل للصحة والنظافة الطبيعية

النظافة الطبيعية هي جزء من الطب البديل. وهي علم يُعنى بالصحة، ويُعرَّف كذلك على أنه علم وفن استعادة الصحة والحفاظ عليها. يحتوي جسم الإنسان على قدرة ذاتية على الشفاء (من دون أدوية). يمكن للنظافة الطبيعية أن تساعد على الشفاء من خلال إزالة أسباب الأمراض وتمكين الجسم من التخلص من السموم.

الدكتورة جوستينا كواسنيفيتش

منذ طفولتي وأنا مهتمة بالصحة والتغذية. كان واضحًا بالنسبة لي دائمًا أن قمع الأعراض بالأدوية لا يحل المشكلات الصحية لدى الناس. في شبابي بدأت دراسة الطب البديل والتكميلي، وأصبحت خبيرة في هذا المجال.

ومع اكتشافي للنظافة الطبيعية، بدأت أمارس نمط حياة صحي، ونظامًا غذائيًا نيئًا، والصيام على الماء. النتائج مذهلة!

أؤمن بأن أجسامنا تشفي نفسها بنفسها عندما نلتزم بالمبادئ البسيطة للحياة والتغذية التي تلتزم بها جميع الكائنات الأخرى على هذا الكوكب.

لهذا السبب لا أؤيد ممارسات الطب الحديث:

الأطباء يلقون اللوم على كائنات شريرة تُسمّى الفيروسات والبكتيريا في التسبب بالأمراض؛

يغيّرون كيميائيًا وظائف الجسم لقمع الأعراض أو التحكم بها؛

يعالجون أجزاء منفصلة من الجسم وأعراضًا محددة بدلًا من علاج الإنسان ككل، مع الأخذ في الاعتبار العقل والمشاعر والجسد؛

يقدّمون الراحة من خلال الأدوية أو العمليات الجراحية، وتكون النتائج سطحية ومؤقتة؛

تُستخدم العمليات الجراحية لإزالة النتيجة النهائية لعملية المرض، وغالبًا ما تُلحق ضررًا دائمًا بالجسم؛

تُستخدم في العلاج مواد كيميائية صناعية، ما يؤدي حتمًا إلى آثار جانبية عديدة ناتجة عن عملها ضد الجسم؛

ارتفاع تكلفة التشخيص والعلاج؛

نفقات مستمرة للحفاظ على تخفيف الأعراض؛

عدم إعطاء أهمية للعلاقة بين النظام الغذائي ونمط الحياة والصحة؛

لا تُقدَّم العلاجات إلا بعد تشخيص الحالة المرضية؛

الطب الحديث يدّعي أن الدواء الذي قد يقتل شخصًا سليمًا يمكنه أن يشفي شخصًا مريضًا.

ما الذي لا يفعله الأطباء المتخصصون في الصحة والتغذية الطبيعية:

أخصائيو النظافة الطبيعية لا يقمعون الأعراض أبدًا (باستخدام الأدوية أو الأعشاب أو الوسائل الطبيعية)، بل يركزون على إزالة سبب المرض؛

نحن لا نشخّص الأمراض، بل نحلّل ونقيّم الحالات والأعراض والعادات المرتبطة بنمط الحياة؛

لا نعالج مرضًا محددًا، بل نعلّم المبادئ الطبيعية للصحة وعادات نمط الحياة من أجل إزالة سبب التسمم؛

لا نستخدم إجراءات طبية تدخلية ولا نصف الأدوية؛

لا يطبّق أخصائيو النظافة الطبيعية ممارسات صحية بديلة مثل المعالجة المثلية، أو طب الأعشاب، أو الطب الطبيعي، أو تقويم العمود الفقري، أو الوخز بالإبر، أو الضغط بالإبر، أو المغناطيسية، أو العلاج المائي، وغيرها.

يؤكد الأطباء المتخصصون في الصحة والتغذية الطبيعية أن:

الأسباب الرئيسية للأمراض هي: تراكم السموم، التوتر، الإرهاق، الإفراط في الأكل، وتناول مواد غير صحية، وغيرها؛

الجراثيم والبكتيريا والفيروسات ليست سبب الأمراض؛

الأدوية سمٌّ لجسم الإنسان؛

اللقاحات غير فعّالة، وغير آمنة، وتُضعف الجهاز المناعي؛

العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، أو غيرها من العلاجات التدخلية شديدة الضرر بجسم الإنسان؛

المكمّلات الغذائية غير مفيدة وضارّة، ويجب الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى من الطعام؛

الصيام على الماء يمكّن الجسم من التخلص من الخلايا السيئة والسموم.

Artboard 1

«لا يمكن لأي سمٍّ أن يشفي مريضًا.»

— أبقراط

Artboard 1

«إذا كان الدواء لا يزيل السبب، فهو ليس دواءً، بل خداع.»

— هيربرت شيلتون

النظافة الطبيعية هي فلسفة حياة. تغيير نمط الحياة، والنظام الغذائي المناسب، والصيام هي كل ما يلزم للوقاية من الأمراض وعلاجها.


نمط حياة صحي


عندما يعيش الناس بانسجام مع احتياجاتهم الفسيولوجية، تكون الصحة نتيجة حتمية. ومن خلال تزويد الجسم باحتياجاته الأساسية (غذاء طبيعي وكامل، ضوء الشمس، هواء نقي ونظيف، ماء نظيف، نشاط بدني وعقلي وعاطفي مناسب، ونمط حياة منتج)، مع إزالة جميع العوامل والمؤثرات الضارة، تنطلق قدرات الجسم على التنظيم الذاتي، والإصلاح الذاتي، والشفاء الذاتي بأقصى طاقتها.


التغذية السليمة


كُل فقط عندما تشعر بالجوع؛

يُفضَّل عدم الأكل بين الوجبات أو قبل النوم؛

لتحسين الهضم، التزم بالجمع الصحيح بين الأطعمة؛

لا تشرب الماء أثناء الوجبات. اشرب قبل الأكل بـ15 دقيقة أو بعده بساعتين؛

كُل باعتدال وامضغ الطعام جيدًا؛

لا تستخدم التوابل ولا الملح؛

لا تشرب المشروبات الغازية ولا الكحولية، وتجنّب القهوة والشاي؛

لا تأكل عندما تكون متعبًا أو متوترًا؛

لا تأكل مباشرة قبل أو بعد مجهود بدني أو ذهني مكثف؛

كُل فقط طعامًا طبيعيًا، حيًا، غير مُعالَج.



الصيام على الماء



الصيام هو الحالة الأكثر فائدة التي يمكن للجسم المريض من خلالها أن يتطهّر ويتجدد. الصيام هو الامتناع التام عن جميع الأطعمة الصلبة أو السائلة باستثناء الماء. أثناء الصيام تُبنى قوى التجدد في الجسم، وتُوجَّه كل طاقته إلى إعادة شحن الجهاز العصبي، والتخلّص من تراكم السموم، وإصلاح الأنسجة وتجديدها.

تحتوي أنسجة كل كائن حي على مخزون من العناصر الغذائية يستخدمه الجسم لإتمام عمليات الأيض وأعمال الإصلاح. وطالما لم تُستنفد هذه الاحتياطات، لا يمكن أن يحدث تلف في الأنسجة السليمة ولا أن يصل الجسم إلى حالة الجوع.